فصل: تفسير الآيات (100- 102):

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: الدر المنثور في التفسير بالمأثور (نسخة منقحة)



.تفسير الآية رقم (99):

{وَهُوَ الَّذِي أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ نَبَاتَ كُلِّ شَيْءٍ فَأَخْرَجْنَا مِنْهُ خَضِرًا نُخْرِجُ مِنْهُ حَبًّا مُتَرَاكِبًا وَمِنَ النَّخْلِ مِنْ طَلْعِهَا قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ وَجَنَّاتٍ مِنْ أَعْنَابٍ وَالزَّيْتُونَ وَالرُّمَّانَ مُشْتَبِهًا وَغَيْرَ مُتَشَابِهٍ انْظُرُوا إِلَى ثَمَرِهِ إِذَا أَثْمَرَ وَيَنْعِهِ إِنَّ فِي ذَلِكُمْ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (99)}
أخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن البراء بن عازب {قنوان دانية} قال: قريبة.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس {قنوان دانية} قال: قصار النخل اللاصقة عذوقها بالأرض.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس {قنوان} الكبائس، والدانية المنصوبة.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {قنوان دانية} قال: تهدل العذوق من الطلع.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله: {قنوان} قال: عذوق النخل {دانية} قال: متهدلة، يعني متدلية.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله: {مشتبهاً وغير متشابه} قال: مشتبهاً ورقه مختلفاً ثمره.
وأخرج ابن أبي حاتم عن محمد بن كعب في قوله: {انظروا إلى ثمره إذا أثمر} قال: رطبه وعنبه.
وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه قرأ {انظروا إلى ثمره} بنصب الثاء والميم {وينعه} بنصب الياء.
وأخرج أبو الشيخ عن محمد مسعر قال: فرضاً على الناس إذا أخرجت الثمار أن يخرجوا وينظروا إليها. قال الله: {انظروا إلى ثمره إذا أثمر}.
وأخرج أبو عبيد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن البراء {وينعه} قال: نضجه.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عباس {وينعه} قال: نضجه.
وأخرج الطستي عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: {وينعه} قال: نضجه وبلاغه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:
إذا ما مشت وسط النساء تأوّدت ** كما اهتز عصن ناعم أنبت يانع

.تفسير الآيات (100- 102):

{وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَصِفُونَ (100) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنَّى يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُنْ لَهُ صَاحِبَةٌ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101) ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ فَاعْبُدُوهُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ (102)}
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم} قال: والله خلقهم {وخرقوا له بنين وبنات بغير علم} قال: تخرصوا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: {وخرقوا له بنين وبنات} قال: عباس في قوله: {وخرقوا له بنين وبنات} قال: جعلوا له بنين وبنات.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله: {وخرقوا} قال: كذبوا.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: {وخرقوا له بنين وبنات} قال: قالت العرب: الملائكة بنات الله، وقالت اليهود والنصارى: المسيح وعُزير ابنا الله.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {وخرقوا له بنين وبنات} قال: كذبوا له، أما اليهود والنصارى فقالوا: نحن أبناء الله وأحباؤه، وأما مشركو العرب فكانوا يعبدون اللات والعزى فيقولون العزى بنات الله {سبحانه وتعالى عما يصفون} أي عما يكذبون.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله: {وخرقوا له بنين وبنات} قال: وصفوا لله بنين وبنات افتراء عليه. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم، أما سمعت حسان بن ثابت يقول:
اخترق القول بها لاهيا ** مستقبلاً أشعث عذب الكلام

وأخرج أبو الشيخ عن يحيى بن يعمر. أنه كان يقرأها {وجعلوا لله شركاء الجن وخلقهم} خفيفة، يقول جعلوا لله خلقهم.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن. أنه قرأ {وخلقهم} مثقلة. يقول: هو خلقهم.
وأخرج أبو الشيخ عن الحسن في الآية قال: خرقوا ما هو إنما خرقوا خفيفة، كان الرجل إذا كذب الكذبة فينادي القوم قيل: خرقها.

.تفسير الآية رقم (103):

{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ (103)}
أخرج ابن أبي حاتم والعقيلي وابن عدي وأبو الشيخ وابن مردويه بسند ضعيف عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله: {لا تدركه الأبصار} قال: «لو أن الإِنس والجن والشياطين والملائكة منذ خُلِقُوا إلى أن فُنُوا صُفُّوا صفاً واحداً ما أحاطوا بالله أبداً. قال الذهبي: هذا حديث منكر».
وأخرج الترمذي وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه وابن مردويه واللالكائي في السنة عن ابن عباس قال: رأى محمد ربه. قال عكرمة: فقلت له: أليس الله يقول {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} قال: لا أم لك. ! ذلك نوره وإذا تجلى بنوره لا يدركه شيء. وفي لفظ: إنما ذلك إذا تجلى بكيفيته لم يقم له بصر.
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس {لا تدركه الأبصار} قال: لا يحيط بصر أحد بالله.
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عكرمة عن ابن عباس قال: «إن النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه. فقال له رجل عند ذلك: أليس قال الله: {لا تدركه الأبصار} فقال له عكرمة: ألست ترى السماء؟ قال: بلى قال: فكلها تُرَى».
وأخرج عبد بن حميد وأبو الشيخ عن قتادة {لا تدركه الأبصار} قال: هو أجلُّ من ذلك وأعظم أن تدركه الأبصار.
وأخرج أبو الشيخ والبيهقي في كتاب الرؤية عن الحسن في قوله: {لا تدركه الأبصار} قال: في الدنيا. وقال الحسن: يراه أهل الجنة في الجنة، يقول الله: {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة} [ القيامة: 22] قال: ينظرون إلى وجه الله.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في قوله: {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} يقول: لا يراه شيء وهو يرى الخلائق.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن إسماعيل بن علية في قوله: {لا تدركه الأبصار} قال: هذا في الدنيا.
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ واللالكائي من طريق عبد الرحمن بن مهدي قال: سمعت أبا الحصين يحيى بن الحصين قارئ أهل مكة يقول {لا تدركه الأبصار} قال: أبصار العقول.
وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في قوله: {لا تدركه الأبصار} قال: قالت امرأة: استشفع لي يا رسول الله على ربك قال «هل تدرين على من تستشفعين؟ إنه ملأ كرسيه السموات والأرض ثم جلس عليه، فما يفضل منه من كل أربع أصابع، ثم قال: إن له أطيطا كأطيط الرحل الجديد، فذلك قوله: {لا تدركه الأبصار} ينقطع به بصره قبل أن تبلغ أرجاء السماء زعموا أن أول من يعلم بقيام الساعة الجن، تذهب فإذا ارجاؤها قد سقطت لا تجد منفذاً تذهب في المشرق والمغرب واليمن والشام».

.تفسير الآيات (104- 106):

{قَدْ جَاءَكُمْ بَصَائِرُ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ أَبْصَرَ فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ عَمِيَ فَعَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِحَفِيظٍ (104) وَكَذَلِكَ نُصَرِّفُ الْآَيَاتِ وَلِيَقُولُوا دَرَسْتَ وَلِنُبَيِّنَهُ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (105) اتَّبِعْ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ (106)}
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة في قوله: {قد جاءكم بصائر} أي بينة {فمن أبصر فلنفسه} أي من اهتدى فإنما يهتدي لنفسه {ومن عمي} أي من ضل {فعليها} الله أعلم. قوله تعالى: {وليقولوا درست}.
أخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر وابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس. أنه كان يقرأ هذا الحرف {دارست} بالألف مجزومة السين منتصبة التاء، قال: قارأت.
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن عباس درست قال: قرأت وتعلمت.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ والطبراني وابن مردويه عن ابن عباس {دارست} قال: خاصمت جادلت تلوت.
وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن مجاهد في قوله {وليقولوا دارست} قال: فاقهت، وقرأت على يهود وقرأوا عليك.
وأخرج سعيد بن منصور وعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن عمرو بن دينار قال: سمعت عبد الله بن الزبير يقول: إن صبياناً هاهنا يقرأون {دارست} وإنما هي {درست} يعني بفتح السين وجزم التاء، ويقرأون {وحرم على قرية} [ الأنبياء: 95] وإنما هي {وحرام} ويقرأون {في عين حمئة} وإنما هي {حامية} قال عمرو: وكان ابن عباس يخالفه فيهن كلهن.
وأخرج ابن مردويه والحاكم وصححه عن أبي بن كعب قال: اقرأني رسول الله صلى الله وعليه وسلم {وليقولوا درست} يعني بجزم السين ونصب التاء.
وأخرج أبو الشيخ من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس دارست يقول: قارأت اليهود وفاقهتهم. وفي حرف أُبي {وليقولوا درس} أي تعلم.
وأخرج أبو عبيد وابن جرير عن هرون قال: في حرف أبي بن كعب وابن مسعود {وليقولوا درس} يعني النبي صلى الله عليه وسلم قرأ.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد أنه قرأ {درست} قال: علمت.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن أبي إسحاق الهمداني قال: في قراءة ابن مسعود {درست} بغير ألف بنصب السين ووقف التاء.
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وأبو الشيخ عن الحسن. أنه كان يقرأ {وليقولوا درست} أي انمحت وذهبت.
وأخرج سعيد بن منصور عن الحسن. أنه كان يقرأ {درست} مشددة.
وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عباس. أنه كان يقرأ {أدارست} ويتمثل:
دارس كطعم الصاب والعلقم

وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس {وليقولوا درست} قالوا: قرأت وتعلمت، تقول ذلك له قريش.
قوله تعالى: {وأعرض عن المشركين}.
أخرج أبو الشيخ عن السدي {وأعرض عن المشركين} قال: كف عنهم، وهذا منسوخ نسخه القتال {فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم} [ التوبة: 5].

.تفسير الآية رقم (107):

{وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكُوا وَمَا جَعَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ (107)}
أخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في الأسماء والصفات عن ابن عباس في قوله: {ولو شاء الله ما أشركوا} يقول الله تبارك وتعالى: لو شئت لجمعتهم على الهدى أجمعين.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله: {وما أنت عليهم بوكيل} أي بحفيظ.

.تفسير الآية رقم (108):

{وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (108)}
أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس في قوله: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله...} الآية. قال: قالوا: يا محمد لتنتهين عن سبِّ أو شتم آلهتنا أو لَنَهْجُوَنَّ ربَّك. فنهاهم الله أن يسبوا أوثانهم {فيسبوا الله عدواً بغير علم}.
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: «لما حضر أبا طالب الموت قالت قريش: انطلقوا فلندخل على هذا الرجل فلنأمره أن ينهي عنا ابن أخيه، فانا نستحي أن نقتله بعد موته، فتقول العرب: كان يمنعه. فلما مات قتلوه، فانطلق أبو سفيان، وأبو جهل، والنضر بن الحارث، وأمية وأبي ابنا خلف، وعقبة بن أبي معيط، وعمرو بن العاصي، والأسود بن البختري، وبعثوا رجلاً منهم يقال له المطلب، فقالوا: استأذن لنا علي بن أبي طالب، فأتى أبا طالب فقال: هؤلاء مشيخة قومك يريدون الدخول عليك؟ فأذن لهم عليه فدخلوا، فقالوا: يا أبا طالب أنت كبيرنا وسيدنا، وأن محمداً قد آذانا وآذى آلهتنا، فنحب أن تدعوه فتنهاه عن ذكر آلهتنا ولندعه وإلهه، فدعا فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقال له أبو طالب: هؤلاء قومك وبنو عمك. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يريدون؟ قالوا: نريد أن تدعنا وآلهتنا ولندعك وإلهك. قال النبي صلى الله عليه وسلم: أرأيتم أن أعطيتكم هذا هل أنتم معطيّ كلمة إن تكلمتم بها ملكتم بها العرب ودانت لكم بها العجم الخراج؟ قال أبو جهل: وأبيك لنعطينكها وعشرة أمثالها فما هي؟! قال: قولوا: لا إله إلا الله فأبوا واشمأزوا. قال أبو طالب: قل غيرها فإن قومك قد فزعوا منها. قال: يا عم ما أنا بالذي أقول غيرها حتى يأتوا بالشمس فيضعوها في يدي، ولو أتوني بالشمس فوضعوها في يدي ما قلت غيرها إرادة أن يؤيسهم، فغضبوا وقالوا: لتكفن عن شتم آلهتنا أو لنشتمك ونشتم من يأمرك، فأنزل الله: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم}».
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن قتادة قال: كان المسلمون يسبون أصنام الكفار، فيسب الكفار الله، فأنزل الله: {ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله}.
وأخرج أبو الشيخ عن زيد بن أسلم في قوله: {كذلك زينا لكل أمة عملهم} قال: زين الله لكل أمة عملهم الذي يعملون به حتى يموتوا عليه.